نجا المنارة الثانية المقامة على ركائز في خليج موريتون من اصطدام بارجة كانت تجرها قاطرة بها عام ١٩٤٥، لكنها لم تصمد لاحقاً، إذ دمرتها ناقلة نفط في ١٩٤٩. ويعكس هذا التسلسل هشاشة المنشآت البحرية القائمة على ركائز في مواجهة حركة الملاحة الكثيفة والحوادث العرضية التي قد تتسبب في أضرار جسيمة حتى بعد نجاتها من صدمات سابقة.
سبحان الله