كان موسم أعاصير الأطلسي لعام ١٨٦٩ أقدم سنة في قاعدة بيانات الأعاصير الأطلسية التي سُجِّل فيها ما لا يقل عن ١٠ أَعاصير مدارية، وهو ما يجعله علامة مبكرة في السجل التاريخي لنشاط العواصف في حوض الأطلسي. ويكتسب هذا الرقم أهمية لأنه يوضح أن ذلك الموسم بلغ مستوى مرتفعاً من الاضطراب الجوي مقارنةً بالسنوات السابقة الموثقة في القاعدة نفسها، رغم أن تسجيلات تلك الحقبة كانت أقل اكتمالاً من السجلات الحديثة.
سبحان الله