رغم أن الفسيفساء الذهبية التي كانت تزيّن سقف بازيليك «سان بيترو إن كيل د’أورو» في بافيا، والتي استمدت منها اسمها، لم تعد موجودة اليوم، فإن الكنيسة ما تزال تحتفظ بأضرحة مهمة، من بينها ضريح القديس أوغسطينوس الذي أشار إليه دانتي في «إل باراديسو». ويجعل هذا البعد التاريخي المكان شاهدًا على تداخل الذاكرة الدينية والأدبية في التراث الإيطالي، إذ بقيت قيمة البازيليك مرتبطة بما حفظته من رفات ومقامات أكثر من ارتباطها بما فُقد من زخارفها الأصلية.