كان المستكشف القطبي البريطاني «روبرت فالكون سكوت» يتعبد في «كنيسة سانت سافيور» بمدينة «ليتلتون» في نيوزيلندا قبل أن يبحر في «بعثة تيرا نوفا» التي انتهت بمصير مأساوي. وتكتسب هذه الإشارة دلالة رمزية لأنها تربط بين محطة روحية في نيوزيلندا وبين أحد أشهر الفصول في تاريخ الاستكشاف القطبي، حين غادر سكوت في رحلة ستظل مقترنة بالمخاطرة والعزيمة والنتيجة المأساوية التي آلت إليها.
