في ثمانينيات القرن العشرين، اكتُشفت ثلاثة اصطفافات قمرية في دائرة أحجار "بالكوين" القريبة من "إنفيروري" في اسكتلندا، وهو ما أضاف بُعداً فلكياً إلى فهم هذا الموقع الأثري. وتُظهر هذه الاصطفافات أن ترتيب الأحجار لم يكن عشوائياً، بل ربما ارتبط بمراقبة حركة القمر أو بتحديد لحظات فلكية معينة، الأمر الذي يعكس معرفة دقيقة لدى منشئي الدائرة بعلاقات المكان بالسماء.
سبحان الله