بعد استخدامها في الخدمة لدى البحرية الملكية البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، واصلت المدمرة «إتش إم إس مينديب» (ل ٦٠) مسيرتها البحرية في ثلاث دول أخرى، إذ انتقلت من الأسطول البريطاني إلى بحريات أجنبية متعددة، وهو ما يعكس نمط إعادة توظيف بعض السفن الحربية بعد انتهاء الحرب، حين كانت تُنقل إلى دول أخرى لمتابعة الخدمة بدلًا من إخراجها من الاستخدام.
سبحان الله