وُصفت محاضرة «هيلين ب. فولي» في سلسلة «ساذر» عن تلقي المسرح اليوناني في الولايات المتحدة بأنها كانت بمنزلة علامة فارقة، لأنها أسهمت في تقريب هذا الموضوع من التيار الأكاديمي الرئيس. وقد اكتسبت أهميتها من تناولها مسار استقبال المسرح اليوناني في السياق الأميركي، لا بوصفه موضوعاً متخصصاً فحسب، بل باعتباره مجالاً قابلاً للبحث الأوسع ضمن الدراسات الأدبية والمسرحية.
