أُلقي القبض على غاري رادر، وهو أحد أفراد الاحتياط في قوات العمليات الخاصة بالجيش الأمريكي، عام ١٩٦٧ بسبب إحراقه بطاقة التجنيد، في واقعة عكست حدة الاعتراض على التجنيد الإلزامي خلال تلك الفترة. وقد ارتبطت هذه الحادثة بأجواء الاحتجاج السياسي التي شهدتها الولايات المتحدة في ستينيات القرن العشرين، حين صار حرق بطاقات التجنيد رمزاً واضحاً للرفض العلني للحرب وسياسات التعبئة العسكرية.
سبحان الله