قام ويليام راندولف هيرست بإزالة ١٠,٠٠٠ حجر من دير "سانتا ماريا دي أوفيلا" الإسباني، لكنه لم يستخدم هذه الأحجار قط في أي بناء. وقد أصبح هذا النقل مثالاً على مشروعات الاقتناء المعمارية التي بدأت ثم توقفت قبل أن تتحول إلى منشآت فعلية، فظلّت الأحجار منفصلة عن الغرض الذي نُقلت من أجله، ولم يُستفد منها في تشييد مبنى جديد كما كان مأمولاً.
سبحان الله