على الرغم من أن كثيراً من الناس يستخدمون الفطر المهلوس بوصفه مادةً غير قانونية، فإن بعض الدراسات تشير إلى إمكان توظيفه في علاج اضطراب الوسواس القهري وغيره من الحالات النفسية، إذ يُنظر إلى مكوّناته الفعالة في سياق بحثي طبي يهدف إلى فهم أثرها في تعديل الإدراك والانفعال. غير أن هذا الاستخدام يظل مرتبطاً بالبحث العلمي والضوابط الطبية، ولا يُعد بديلاً عن العلاج المعتمد أو دعوةً إلى تعاطيه خارج الأطر القانونية والصحية.
