يرتبط ببرج كنيسة "سانت أندرو" في "والبول" بمقاطعة "نورفولك" حجرة يُرجَّح أنها كانت خلوةً لراهبٍ ناسك، أي مكاناً منعزلاً كان يُستخدم للاعتكاف والعبادة بعيداً عن الحياة العامة. ويُعدّ وجود هذه الحجرة ملاصقةً للبرج دلالةً معماريةً وتاريخيةً على أحد أشكال التدين المنعزل الذي عرفته بعض الكنائس في العصور الوسطى، حيث كانت الخلوات تُشيَّد في موضع يتيح للناسك الإقامة الدائمة أو شبه الدائمة ضمن بناء الكنيسة نفسه.