في طريق عودتها إلى سنغافورة، واجهت السفينة الحربية «إتش إم إس بيتارد» إعصاراً دوّاراً، ما أدى إلى أن تهبط آلاف الطيور المرتبكة على متنها وتتخذها موضعاً مؤقتاً للوقوف. وقد بدا هذا المشهد استثنائياً، إذ تحوّلت السفينة، لفترة قصيرة، إلى ملاذ عابر لعدد كبير من الطيور التي فقدت اتجاهها بفعل الاضطراب الجوي.