في عام ١٨٦٩، قاد يوهانس برامز عرض الأوبرا الحُجرية «لو ديرنييه سورسييه» («الساحر الأخير»)، وهي عمل ألّفته بولين فياردو على نص فرنسي كتبه إيفان تورغينيف. ويُعد هذا التعاون مثالاً على تداخل الأدوار الفنية بين التأليف والأداء والقيادة الموسيقية في أوساط الثقافة الأوروبية آنذاك، إذ اجتمع فيه اسم من أبرز الموسيقيين الألمان مع مؤلفة ومغنية فرنسية وكاتب روسي في عمل واحد.
سبحان الله