يعجز المصابون باضطراب العَجْز السمعي الكلاسيكي عن ربط الصوت بما يدل عليه من معنى أو مفهوم؛ فإذا سمعوا صوتاً مثل دوران محرّك، قد لا يستطيعون التعرف إليه بوصفه صوت سيارة أو فهم دلالته، رغم إدراكهم للصوت ذاته. ويعني ذلك أن الخلل لا يكون في سماع الموجات الصوتية، بل في تفسيرها وربطها بالمعرفة المخزنة في الذهن، وهو ما يحدّ من القدرة على التمييز بين الأصوات المألوفة وفهمها في سياقها الصحيح.
