كان المجرم البافاري ثيو بيرغر قد أمضى ٣٦ عاماً في السجن، رغم أنه نجح في الهرب منه أربع مرات، قبل أن ينهي حياته داخله عام ٢٠٠٣. وتكشف هذه الحادثة عن مسار استثنائي جمع بين التكرار المتواصل لمحاولات الفرار وطول مدة الاحتجاز، حتى انتهت القصة بوفاته داخل المؤسسة العقابية نفسها التي دخلها مراراً وعاد إليها في كل مرة.
سبحان الله