تُعرف قضية «الولايات المتحدة ضد باينر» باسم «قضية الحقيبة» لأنها تناولت استبعاد أدلة نُسخت سرّاً من حقيبة يدوية تعود إلى مصرفي من جزر البهاما. وقد ارتبط هذا الاسم الشعبي بتفاصيل الواقعة، إذ كان جوهر النزاع قانونية استخدام تلك المواد التي جُمعت بطريقة خفية، وما إذا كان ينبغي قبولها أمام القضاء أم إبعادها عن الملف.
سبحان الله