اختُطف الناشط الإيطالي المؤيد للفلسطينيين فيتوريو أريغوني على يد أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى جماعة إسلامية مسلّحة كانت تنشط في غزة، ثم عُثر عليه لاحقاً مشنوقاً. وقد أثار مقتله اهتماماً واسعاً بسبب طبيعته المأساوية وما كشفه من توتر أمني داخل القطاع في ذلك الوقت، ولا سيما مع ارتباط الحادثة بجماعات مسلحة غير رسمية وتحركاتها في بيئة شديدة الاضطراب.
سبحان الله