استخدمت الشرطة رسائل مُشفَّرة وُضعت في صحيفة، وجُعلت على هيئة ألغازٍ منسوبة إلى "مِنسا"، للتواصل مع مرتكب حملة القنابل البريدية. وقد أتاح هذا الأسلوب إيصال إشارات غير مباشرة إليه من دون لفت الانتباه، مع الإبقاء على مضمون الرسائل خاضعاً للتعمية بحيث لا يُفهم إلا ضمن السياق المقصود.
سبحان الله