خلال بعثة «أسترالاسيان أنتاركتيك إكسبيديشن» إلى القارة القطبية الجنوبية، وُجهت إلى ليسلي ويتّر اتهامات بعدم الكفاءة، وقيل إن ذلك كان راجعاً أساساً إلى ضعف الحزم في شخصيته وعدم بذله أقصى ما لديه في أداء مهامه. وقد صيغ هذا الانتقاد بوصفه حكماً على قدرته العملية والتزامه، لا مجرد ملاحظة عابرة، ما جعله موضع تشكيك داخل سياق البعثة نفسها.
سبحان الله