حصلت الأقليات البروتستانتية والأرثوذكسية في الكومنولث البولندي الليتواني على تنازلات مهمة من الكاثوليك خلال مجلس الانتخابات سنة ١٦٣٢، وهو ما عكس قدراً من المرونة السياسية في التعامل مع التوازنات الدينية داخل الدولة آنذاك. وقد مثّل هذا التطور اعترافاً جزئياً بمطالب تلك الأقليات، وساهم في تخفيف بعض القيود المفروضة عليها، في سياق كان فيه الصراع المذهبي أحد أبرز عناصر الحياة العامة والسياسية في الكومنولث.
