يُذكر أن جون فين، الحائز جائزة نوبل في الكيمياء لعام ٢٠٠٢، ومعه زملاؤه في شركة «مونسانتو» كانوا في أوائل أربعينيات القرن العشرين يتعاملون مع مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، أو «ثنائي الفينيل متعدد الكلور»، بدرجة كبيرة للغاية، حتى وُصف الأمر بأنهم كانوا يكادون «يغتسلون» بها عملياً. وتدل هذه الصياغة على مدى الانخراط المباشر في تلك المادة خلال تلك الفترة، حين كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل أن تتضح مخاطرها الصحية والبيئية لاحقاً.
