من بين المالكين السابقين لقصر "شاتو دو لوڤسيان" أسماء بارزة ومتنوعة، إذ تعاقب عليه لويس الرابع عشر، ثم عشيقة البلاط مدام دو باري، وبعدها عائلة كاموندو، والسياسي لويس لوشور، وصانع العطور فرانسوا كوتي، وصولاً إلى مجموعة "نيسان". ويعكس هذا التسلسل التاريخي تنوع الشخصيات والمؤسسات التي امتلكت القصر في فترات مختلفة، ما يمنحه مكانة خاصة بوصفه عقاراً ارتبط بأطياف متباينة من النخبة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
