نيلسون مانديلا انتخب نائباً لرئيس المؤتمر الوطني الأفريقي في ٢ مارس ١٩٩٠. يشير هذا الانتخاب إلى الدور القيادي المتزايد لنيلسون مانديلا داخل المؤتمر الوطني الأفريقي بعد الإفراج عنه من السجن، حيث تولّى منصب نائب رئيس الحركة السياسية التي قادت النضال ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، مما عزز مكانته كممثل بارز للانتقال السياسي والمصالحة الوطنية في البلاد.
