اعتبر أدولف أيخمان أن الفضل في ما وصفه بـ«الفرصة الكبرى» يعود إلى النمساوي ليوبولد فون ميلدنشتاين، إذ رأى أن هذا الأخير أسهم في دفع مسيرته داخل الجهاز النازي في مرحلة مبكرة. ويعكس هذا التصور الطريقة التي كان أيخمان يقدّم بها تقدمه المهني بوصفه نتيجة صلة مباشرة بشخصية ذات نفوذ، لا مجرد تطور إداري عابر، وهو ما يكشف جانباً من رؤيته إلى بدايات صعوده داخل المنظومة التي عمل فيها.
سبحان الله