يمكن استخدام علم البلورات بالاستفادة من الرنين المغناطيسي النووي لاستكشاف خصائص التكوينات البلورية الدقيقة التي تكون حبيباتها صغيرة جداً بحيث لا يمكن رؤيتها أو تحليلها بوضوح عبر حيود الأشعة السينية أو حيود النيوترونات أو حيود الإلكترونات. ويتيح هذا الأسلوب فهماً أدق للبنية المجهرية في الحالات التي تعجز فيها تقنيات الحيود التقليدية عن تقديم صورة كافية، ولا سيما عندما تكون البلورات متناهية الصغر أو شديدة التعقيد في تنظيمها الداخلي.
سبحان الله