في عام ٢٠١٠، جرى إنقاذ ثلاثة من الناجين من سفينة «تايتانيك» على يد السفينة «يو إس سي جي سي تشينكوتيغ» التابعة لخفر السواحل الأميركي، وهي واقعة تجمع بين اسمين ارتبطا بتاريخ الملاحة البحرية على نحو لافت؛ إذ بقي هؤلاء الناجون على قيد الحياة حتى ذلك التاريخ، ثم نُقلوا بأمان في عملية إنقاذ حديثة أعادت تسليط الضوء على قصتهم الطويلة مع الكارثة البحرية الأشهر في القرن العشرين.