يُطلق على الجموع الكبيرة من مشجعي فريق كرة القدم الذين يرافقونه في تنقلاته اسم «الرجل الثاني عشر» أو «اللاعب الثاني عشر»، في إشارة إلى تأثيرهم المعنوي في أداء الفريق داخل الملعب وخارجه. ويُستخدم هذا التعبير للدلالة على أن حضورهم وصوتهم ومساندتهم قد يمنحان الفريق دفعة إضافية تشبه وجود لاعب زائد، رغم أنهم لا يشاركون فعلياً في المباراة.
سبحان الله