على الرغم من أن نساء لاوس يتمتعن بالمساواة الدستورية مع الرجال، فإن عدم التكافؤ في فرص التعليم ينعكس بوضوح على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة؛ إذ لا تتجاوز النسبة بين النساء ٦٣%، مقارنةً بـ ٨٣% بين الرجال في لاوس. ويشير هذا الفرق إلى أن المساواة القانونية وحدها لا تكفي ما لم تُترجم إلى فرص تعليمية متكافئة تتيح للنساء اكتساب المهارات الأساسية على نحوٍ مماثل للرجال.