يُعدّ "خوسيه زابالا-سانتوس" واحداً من روّاد القصص المصوّرة في الفلبين، إذ ارتبط اسمه ببدايات هذا الفن وتطوّره في البلاد، وأسهم في ترسيخ حضوره ضمن المشهد الثقافي المحلي. ويُنظر إليه بوصفه من الأسماء المبكرة التي مهّدت لانتشار "الكوميكس" الفلبيني، بما منحه مكانة لافتة في تاريخ هذا المجال.