يُعدّ الفستان الوردي من تصميم «رالف لورين» الذي ارتدته «غوينيث بالترو» في حفل توزيع جوائز الأوسكار السابع والسبعين عام ١٩٩٩ من الإطلالات التي يُشار إليها بوصفها أسهمت في إعادة اللون الوردي إلى واجهة الموضة. وقد اكتسب هذا الظهور حضوراً لافتاً في الذاكرة البصرية المرتبطة بملابس السجادة الحمراء، حتى صار مثالاً على قدرة إطلالة واحدة على التأثير في ذائقة الجمهور واتجاهات الأزياء في تلك الفترة.
سبحان الله