كان فيديريكو فرنانديث كافادا، القائد العام للقوات الكوبية خلال حرب السنوات العشر، وشقيقه أدولفو، من الضباط السابقين في جيش الاتحاد الأميركي، كما شغل كلاهما منصب قنصل للولايات المتحدة، وهو ما يجعل سيرتهما مثالاً على تداخل الأدوار العسكرية والدبلوماسية في القرن التاسع عشر، ولا سيما في السياق الكوبي-الأميركي آنذاك.
سبحان الله