أصبحت مارتا فرنانديث ميرندا دي باتيستا، السيدة الأولى الكوبية السابقة، من المساهمين في مستشفى «جاكسون ميموريال» بمدينة «ميامي» خلال فترة نفيها في ولاية فلوريدا، وهو ما يعكس استمرار حضورها في الحياة العامة بعد مغادرتها كوبا. وقد ارتبط اسمها لاحقاً بأنشطة ذات طابع اجتماعي وخيري في مقر إقامتها الجديد، بعيداً عن الدور الرسمي الذي أدّته أثناء حكم زوجها.
