اعتنق ألكسندر، الابن الأكبر للقيصر البلغاري إيفان شيشمان، الإسلام لتجنب الإعدام، ثم انتهت حياته وهو يشغل منصب والٍ على إزمير العثمانية. وتُظهر هذه الحادثة التحولات القاسية التي شهدتها المنطقة في أواخر العصر الوسيط، حين كان بعض أفراد الأسر الحاكمة السابقة يندمجون في البنية الإدارية الجديدة للدولة العثمانية بعد فقدان سلطتهم السياسية.
