كان البارون لودفيغ فون فِستفالن صديقاً ومرشداً للشاب كارل ماركس، وقد أسهمت علاقتهما في توفير دعم فكري مبكر لماركس خلال سنوات تكوينه الأولى. ويُنظر إلى هذه الصلة بوصفها واحدة من الروابط الشخصية التي أحاطت بمرحلة شبابه، حيث جمعتهما معرفة وثيقة تجاوزت حدود التعارف العابر إلى تأثيرٍ فكري واضح.
سبحان الله