في عام ١٨٥٢ أسّس فرانز يوهان يوزف بوك أول معرض كبير للأعمال الفنية المسيحية القديمة، وكان ذلك حدثاً مبكراً في تنظيم عرض واسع لهذه الآثار الفنية ضمن سياق يبرز قيمتها التاريخية والجمالية. وقد مثّل هذا المعرض خطوة لافتة في إبراز التراث الفني المسيحي بوصفه مجالاً مستقلاً للدراسة والاقتناء والعرض، لا مجرد مجموعة من القطع المتفرقة المحفوظة في أماكن مختلفة.
سبحان الله