في السنوات الأولى من وجود "كنيسة أوسينينغ المعمدانية الأولى"، وهي أقدم كنيسة في القرية، كان السادة والعبيد يُعاملون على قدم المساواة بوصفهم أعضاء في الجماعة الدينية نفسها، وهو وضع يعكس جانباً لافتاً من تاريخ المؤسسة في تلك المرحلة المبكرة، حيث لم يكن الانتماء إلى الكنيسة مرتبطاً بالمرتبة الاجتماعية بقدر ما كان يقوم على العضوية المشتركة داخل الجماعة.
سبحان الله