إلى جانب عمله عالِمًا، كان "روبرت هوك" مهندسًا معماريًا صمّم نصب "الحريق العظيم في لندن" بحيث لا يقتصر على كونه معلمًا تذكاريًا، بل يؤدي أيضًا وظيفة عملية بوصفه أداة علمية. وقد جرى توظيف هذا التصميم ليجمع بين الرمز المعماري والغاية التجريبية، في انسجام مع اهتمام هوك بقياس الظواهر واستثمار الهندسة في خدمة العلم، وهو ما منح النصب قيمة مزدوجة تتجاوز وظيفته التذكارية المعتادة.
