كان موقع محطة الحافلات في لندن التي استخدمها اتحاد «بريتيش كوتشوايز» بين ١٩٨٠ و١٩٨٢ يشغله لاحقاً مبنى «المكتبة البريطانية»، وهو ما يعكس التحولات العمرانية التي شهدتها المنطقة عبر الزمن. فقد انتقل هذا الموضع من وظيفة نقلٍ وخدمةٍ للمسافرين إلى احتضان إحدى أهم المؤسسات الثقافية والمعرفية في المملكة المتحدة، بعد أن كان جزءاً من البنية المخصصة لحركة الحافلات الطويلة المسافة في تلك الفترة.
سبحان الله