كانت حملة السلامة المرورية «بيساهدي آيوسَّا - ستانا إي تيد» التي تعني «توقف في الوقت المناسب» نتيجةً مباشرةً لتفاعل الرأي العام مع حادث وفاة طفلة فنلندية تبلغ من العمر ٩ سنوات على الطريق. وقد أسهمت هذه الاستجابة المجتمعية في إطلاق حملة توعوية ركزت على التنبيه إلى مخاطر السرعة والإهمال في القيادة، والدعوة إلى التوقف في الوقت المناسب لتفادي الحوادث المميتة وحماية الأطفال ومستخدمي الطرق.
