تأسس اتحاد العمال الأحرار «سلومر» في رومانيا بوصفه إطاراً معارضاً للحكومة الشيوعية، لكنه لم يدم طويلاً؛ إذ جرى قمعه بعد نحو عام واحد فقط من ظهوره، وذلك قبل إنشاء حركة «سوليداريتي» البولندية، التي أصبحت لاحقاً النظير الأكثر نجاحاً وانتشاراً في بولندا. ويبرز هذا الترتيب الزمني الفارق بين التجربتين، إذ انتهت الأولى سريعاً تحت الضغط السياسي، بينما استطاعت الثانية أن تترك أثراً أوسع وأكثر رسوخاً في تاريخ العمل النقابي في أوروبا الشرقية.
