كان وزير خارجية إندونيسيا الأسبق «أغوس سليم» يُعدّ من قبل «سوكارنو» نموذجاً لـ«العالِم المثقف»، إذ جمع بين المعرفة الدينية والثقافة الواسعة والحضور السياسي، فمثّل شخصية فكرية وسياسية بارزة في تاريخ إندونيسيا الحديثة. وقد أضفت هذه المكانة على دوره بعداً يتجاوز العمل الدبلوماسي التقليدي، وجعلته من الأسماء التي ارتبطت بالجمع بين المرجعية الدينية والرؤية الوطنية في مرحلة تأسيس الدولة.
سبحان الله