كانت لعبة الفيديو "ثياتر يوروب" الصادرة عام ١٩٨٦ تتضمن آلية غير مألوفة جعلت اللاعب يطلب ضربة نووية عبر الاتصال برقم هاتف مخصّص داخل التجربة. وقد أضفى هذا التفصيل على اللعبة طابعاً تفاعلياً لافتاً، إذ ربط بين قرار استراتيجي شديد الخطورة وإجراء واقعي خارج الشاشة، في محاكاة أرادت استحضار أجواء المواجهة النووية بشكل مباشر وغير تقليدي.
