في رواية "سكوت-كينغز مودرن يوروب" الصادرة عام ١٩٤٧، يختتم سكوت-كينغ تأمله بعبارة مفادها أن تهيئة الصبي للعالم الحديث ستكون، في نظره، فعلاً شديد السوء. وتعبّر هذه الخلاصة عن موقف ساخر من التعليم الحديث وما يُفترض أنه إعداد عملي للحياة، إذ تقلب الفكرة الشائعة رأساً على عقب وتمنحها معنى نقدياً حاداً ينسجم مع روح العمل وأسلوب "إيفلين وو" في السخرية من القيم السائدة.