أصبح عالم الحفريات الأمريكي "كلود و. هيبارد" مديراً لمدرسة وهو في سن ١٨ عاماً فقط، وهي واقعة تعكس بداياته المبكرة في العمل التربوي قبل أن يرتبط اسمه لاحقاً بالدراسة العلمية للحفريات. ويُظهر هذا الانتقال السريع بين التعليم والإدارة المبكرة قدراً من المسؤولية والتميز في مرحلة عمرية عادةً ما يكون فيها الإنسان في طور التكوين الأكاديمي والمهني، ما يجعل هذه المعلومة لافتة في سيرته.
سبحان الله