بفضل حجم جمجمة يُقدَّر بنحو ٨٧.٥ ملم، أي ٣.٤ بوصات، يُعد «كولونياثيريوم» أكبر ثديي عُثر عليه في تكوين «لا كولونيا» الجيولوجي. ويشير هذا القياس إلى أنه كان يتمتع بحجم لافت مقارنةً بالثدييات الأخرى التي عاشت في البيئة نفسها، ما يمنحه مكانة مميزة ضمن سجل هذا التكوين الأحفوري.
سبحان الله