شغب غوردون في لندن عام ١٧٨٠ كان عاصفة عنف طائفية معادية للكاثوليك أثرت على العاصمة البريطانية، وتشير التقديرات إلى أن أحداث شغب غوردون خلفت ما بين ٣٠٠ و٧٠٠ قتيل. شغب غوردون اندلع احتجاجًا ضد منح حقوق مدنية محدودة للكاثوليك ولضد تأثير سياسات الحكومات آنذاك، وتحولت الاحتجاجات إلى موجة سلب وحرق ومهاجمة ممتلكات وشخصيات مرتبطة بالكاثوليك وبمصالح الدولة، مما استلزم تدخل القوات للحفاظ على النظام. تدل التقديرات المختلفة لعدد الضحايا على عسكرة الوضع وشدة العنف الذي شهده شغب غوردون وتأثيره على المناقشات السياسية والاجتماعية حول الحرية الدينية والحقوق المدنية في بريطانيا في نهاية القرن الثامن عشر.
