ساعد الصحفي ريكاردو أوثيدا في تحديد موقع المقبرة الجماعية لضحايا مجزرة لا كانتوتا، وهي الحادثة التي ارتبطت بواحدة من أكثر الانتهاكات إثارة للجدل في بيرو خلال تلك المرحلة. وقد كان لهذا الدور أهمية كبيرة في كشف مصير الضحايا وتثبيت بعض معالم الجريمة، إذ أسهمت عملية البحث في تقديم دليل مادي دعم التحقيقات اللاحقة ووسّع نطاق الانتباه إلى ما جرى في تلك الواقعة.
سبحان الله