في مايو ٢٠١١، أعلنت مجموعة «لولز سيكيوريتي» مسؤوليتها عن هجوم استهدف موقع هيئة الإذاعة العامة «بي بي إس»، وأسفر عن نشر قصة إخبارية مزيفة زعمت أن توباك شاكور ما يزال على قيد الحياة ويعيش في نيوزيلندا.
سبحان الله