خلال الحرب العالمية الثانية، كان "اتحاد المعلمين البولنديين" يعمل في معظمه عبر "منظمة التعليم السرّي"، إذ تولّت هذه البنية غير العلنية مواصلة النشاط التربوي في ظروف الاحتلال، وحافظت على قدر من الاستمرارية التعليمية رغم القيود الشديدة. وقد شكّل هذا الأسلوب وسيلة لحماية التعليم البولندي من الانقطاع الكامل، عبر تنظيم الدروس وإبقاء التواصل المهني بين المعلمين قائمًا بقدر الإمكان.
سبحان الله