كان الكردي القومي دارا توفيق محرر الصحيفة المستقلة الوحيدة في العراق خلال أوائل سبعينيات القرن العشرين، وهو ما منحه موقعاً بارزاً في المشهد الإعلامي آنذاك، ولا سيما في مرحلة اتسمت بقدر كبير من القيود على الصحافة وتعددية التعبير. ويعكس هذا الدور حضور شخصيات كردية في بعض المساحات الثقافية والسياسية العراقية، إلى جانب ارتباط الصحافة المستقلة بمناخ عام أكثر حساسية تجاه الرأي المخالف والتوجهات الوطنية المختلفة.
