يُعدّ الطريق السريع «آي-٧٥» الطريقَ السريعَ الوحيد الذي يمتد عبر نصفي ولاية ميشيغان، أي شبه الجزيرة العليا وشبه الجزيرة السفلى معاً، ما يجعله طريقاً محورياً يربط بين أجزاء الولاية الجغرافية المختلفة ضمن مسار واحد متصل.
امتدّ طريق أونتاريو السريع ٢٣ من الطريق السريع ٨ إلى الطريق السريع ٧ بوصفه جزءاً من برنامج إغاثة أُطلق في فترة الكساد الكبير، وهو نوع من المشروعات التي كانت تهدف إلى توفير العمل وتنشيط البنية التحتية في وقت شهدت فيه المنطقة ضغوطاً اقتصادية كبيرة. وقد أسهم هذا التمديد في ربط أجزاء إضافية من الشبكة الطرقية ضمن مسار أكثر اتساعاً، مع الحفاظ على الوظيفة الأساسية للطريق بوصفه وصلة نقل إقليمية.
جرى ترقية طريق أوهايو السريع ٦٠٧ إلى طريق تابع للولاية بعد أن طُلب من بلدة مورغان التنازل عن إدارة هذا الطريق، فانتقلت مسؤوليته من مستوى البلدة إلى شبكة الطرق الحكومية. ويعكس هذا التحول عادةً تغييراً في الجهة المشرفة على الصيانة والتنظيم، بحيث يصبح الطريق جزءاً من البنية المرورية التي تديرها الولاية مباشرة بدل أن يبقى ضمن نطاق الإدارة المحلية.
يُعدّ الطريق السريع «إم-٦٦» الطريقَ الولائي الوحيد الذي يمتد على طول شبه الجزيرة السفلى من ولاية ميشيغان، إذ يقطعها من جهة إلى أخرى عبر مسار متصل يميّزه عن سائر الطرق الولائية في الولاية. ويمنحه هذا الامتداد مكانة خاصة بوصفه محوراً طويلاً يربط مناطق متعددة داخل شبه الجزيرة، ويجعل حضوره لافتاً في شبكة النقل المحلية.
يُعدّ الطريق رقم ٣٢٤ في ولاية نيوجيرسي الطريقَ السريعَ الوحيدَ في الولاية الذي لا يتصل عند أيٍّ من طرفيه بطريقٍ آخر، إذ ينتهي من الجهتين دون أن يلتقي بشبكة طرقٍ أخرى. وتمنحه هذه السمة موقعاً فريداً داخل نظام الطرق العامة في نيوجيرسي، لأن معظم الطرق السريعة تمتد بين تقاطعات أو وصلات مرورية مع طرق قائمة، بينما يظل هذا الطريق استثناءً واضحاً من هذه القاعدة.