نجا سجينان سويديان حُكم عليهما بالإعدام من مذبحة أُبو عام ١٥٩٩، ثم أفلتَا أيضاً من مذبحة لينشوبينغ عام ١٦٠٠، في واقعة نادرة جمعت بين حادثتين من أشد الأحداث دموية في التاريخ السويدي خلال فترة قصيرة. ويعكس بقاؤهما على قيد الحياة تداخل الاضطراب السياسي والعقوبات الجماعية في تلك المرحلة، حين كانت الصراعات على السلطة تُفضي إلى إعدامات واسعة وملاحقات شملت أشخاصاً أُدينوا أو اشتبه في ولائهم.
سبحان الله