إيتل روزنبرغ وجوليوس روزنبرغ حُكم عليهما بالإعدام في عام ١٩٥١ بتهمة التجسس لصالح الاتحاد السوفييتي خلال فترة الحرب الباردة. يعكس هذا الحكم إحدى أبرز قضايا التجسس في تاريخ الحرب الباردة، حيث وُجهت إلى روزنبرغ تهم نقل معلومات حساسة تتعلق بالأسلحة والبحوث النووية إلى أجهزة الاستخبارات السوفيتية، مما أثار جدلاً واسعاً حول الأدلة والإجراءات القضائية والسياق السياسي الذي أحاط بالقضية. أُجري على القضية محاكمات أمنية مكثفة وتبادلها وسائل الإعلام والرأي العام، ولا تزال مواقف الباحثين والمؤرخين من مدى صحة الاتهامات وإجراءات المحاكمة محل نقاش وتقييم تاريخي.".
